السيد محمد سعيد الحكيم

560

فاجعة الطف (أبعادها، ثمراتها، توقيتها)

عز وجل له التوفيق والسعادة . ولله أمر هو بالغه . وإليه يرجع الأمر كله . ومن جميع ما سبق يظهر أن الأئمة من ذرية الإمام الحسين ( صلوات الله عليهم ) قد أتموا ما بدأه الأئمة الأولون ( عليهم أفضل الصلاة والسلام ) من كبح جماح الانحراف الذي حصل ، والعمل لإقامة الحجة على الدين الحق ، والمنع من ضياعه على الناس ، وانطماس أعلامه وبيناته لِيهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ « 1 » . فجزاهم الله تعالى جميعاً عن دينه وأهل دينه أفضل جزاء المحسنين . وثبتنا على ولايتهم ، وربط على قلوبنا ، وزادنا بصيرة في أمرنا ، ويقيناً في ديننا ، وتسليماً لربنا . إنه أرحم الراحمين ، وولي المؤمنين . وهو حسبنا ونعم الوكيل .

--> ( 1 ) سورة الأنفال الآية : 42 .